هل يمكن للمتحدث أن يتواصل مع شباب معدودين باحترام عبر الإنترنت والرسائل والهاتف، مع الأخذ والعطاء في السؤال عن الأحوال، وهل يؤثر هذا التواصل على توبته من علاقة سابقة مع شاب؟
الحديث بين الشباب والفتيات قد يؤدي إلى إثارة الشهوات وتعلق القلوب، وينبغي الاحتياط والبعد عن مخالطة الأجانب. أما هبة المرأة نفسها للرجل فلا تجوز إلا للنبي صلى الله عليه وسلم، وإذا كان المراد قبولها له زوجًا فهذا مباح، لكن عليهما أن يعلما أنهما أجنبيان قبل العقد، ويحرم ما يحرم بين الأجانب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78270