العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الاكتفاء بعلاقة رسمية مع والد يسب الدين ويكفر ويفتري، خاصة بعد تبرؤه من السائل ماليًا ومعنويًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما نُسب للوالد حقًا فهو من الكفر المخرج من الملة، ولكن هذا لا يمنع مصاحبته بالمعروف وصلته امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]. ويجب دعوته للتوبة وتبيين خطورة فعله بلطف ولين، وما تدعيه من افترائه عليك لا يسقط حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65068
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي