ما حكم الخوف الشديد من الكفر أو الفتنة عند الموت، وهل ينجو المرء من ذلك، وهل يمتلك المحتضر وعيًا كافيًا ليدرك ما يقول ويعتقد؟
الخوف من سوء الخاتمة أمر حسن، لكن يجب أن يكون خوفًا صحيًا مثمرًا يدفع الإنسان للاجتهاد في الإخلاص لله وتصفية سريرته وتحسين عمله، فالله عدل ولا يخذل من أقبل عليه. أعظم السبل لتوقي فتنة الممات هي تعليق القلب بالله وإحسان الظن به، وسؤاله حسن الخاتمة، واللجوء إليه سبحانه في التثبيت على الحق، والإكثار من ذكر الله؛ فالعبد يموت على ما عاش عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185767