العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الخوف الشديد من الكفر أو الفتنة عند الموت، وهل ينجو المرء من ذلك، وهل يمتلك المحتضر وعيًا كافيًا ليدرك ما يقول ويعتقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف من سوء الخاتمة أمر حسن، لكن يجب أن يكون خوفًا صحيًا مثمرًا يدفع الإنسان في لله وتصفية سريرته وتحسين عمله، فالله عدل ولا يخذل من أقبل عليه. أعظم السبل لتوقي فتنة الممات هي تعليق القلب بالله الظن به، وسؤاله حسن الخاتمة، واللجوء إليه سبحانه في التثبيت على الحق، والإكثار من ذكر الله؛ فالعبد يموت على ما عاش عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي