ما حكم مخالفة الوالد الذي ينصح بشدة بالالتحاق بجامعة مختلطة في فلسطين المحتلّة لدراسة موضوع علمي، مع العلم أن الطالب يرفض ذلك بسبب الاختلاط الشديد، ولأن دراسة هذا التخصص ليست ضرورة ملحة، ويرغب في طلب العلم الشرعي والتفرغ له؟
طاعة الوالد واجبة إن أمر بمعروف ومباح، ولا تجوز إن أمر بمنكر أو ما يؤدي إليه. وبخصوص دخول الجامعة التي بها اختلاط ومنكرات ظاهرة، طلب البراءة لدينك وعرضك، خاصة وأن القائمين عليها لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة. وعدم وجود جامعة إسلامية لا يسوغ لك تعريض نفسك للفتنة ما دمت تقدر على السفر للعلم الشرعي، وليس عليك حرج في مخالفة والدك، لكن عليك بإقناعه بالحسنى، وبيان حاجة المسلمين لمن يعلمهم العلوم الشرعية. ولا يسوغ الاستدلال بالضرورات على الإطلاق، تقدر بقدرها ولها ضوابط: أن تكون الضرورة قائمة لا منتظرة، وألا يكون لدفعها وسيلة أخرى إلا مخالفة الشرع، وأن يراعي المضطر قدر الضرورة، وألا يقدم المضطر على فعل لا يحتمل . وإذا أمكنك التخلص من المعاصي باعتزال أماكنها والتحرز منها مع الالتزام بآداب ، ففي هذه الحالة طاعة الوالدين واجبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88194
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي