هل يجوز للطالبة المنتقبة الاستمرار في الدراسة بجامعة مختلطة -مع ضيق صدرها- رغم رفض والديها انقطاعها عن الدراسة بدعوى أن طلب العلم فريضة، ووجوب إكمال دراستها لما أنفقاه عليها؟ وهل تأثم الطالبة بمخالفة والديها؟ وهل يجب عليها الاستجابة لهما في حال تمكنت من السفر بمحرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاختلاط في الجامعات منكر، ويجب الامتناع عن الدراسة فيها إن أمكن. إذا لم يكن بدٌّ، فيجب مراعاة أحكام الشرع كغض البصر، واجتناب الخلوة المحرمة، وترك الكلام بغير حاجة. إذا كانت الدراسة في الجامعة تعرضك لمحرمات لا تسلمين منها إلا بتركها، فلا تلزمك طاعة والديك في إكمالها، بل لا يجوز لك ذلك. أما إذا أمكنك متابعة الدراسة فيها مع اجتناب المحرمات، فيجب عليك طاعة والديك وإكمال الدراسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135067
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135067
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي