العودة إلى البحث

هل يجوز طلب الطلاق شرعًا إذا كان الزوج شكاكًا، انتقاديًا، يمنع الزوجة من زيارة الجيران والأقارب، ويتجسس على هاتفها، ويغار بشدة من التصرفات العادية، ويمنعها من التزين، ويقلل من زياراتها لأهلها، ويضيق عليها في لباسها، ويهدد بمنعها من العمل، مما أثر سلبًا على نفسيتها وحياتها الاجتماعية، رغم أن العلاقة الزوجية جيدة بشكل عام باستثناء هذه الاختلافات الشخصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل عدم جواز طلب المرأة الطلاق إلا لمسوغ شرعي، ومن هذه المسوغات تضررها البين من زوجها. لكن الطلاق ليس حلاً دائمًا، وقد تندم عليه المرأة، وله تأثير سيء على الأبناء. لذا ينبغي التريث والإكثار من الدعاء وإصلاح الحال، لقوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". كما يجب بذل النصح للزوج، أو الاستعانة ببعض الفضلاء لتوضيح أن الغيرة الزائدة مرض يؤذي صاحبه وأهله. فإن لم ينصلح الحال، لا تتعجلي طلب الطلاق حتى تستشيري الثقات الناصحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي