العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز طلب الطلاق شرعًا إذا كان الزوج شكاكًا، انتقاديًا، يمنع الزوجة من زيارة الجيران والأقارب، ويتجسس على هاتفها، ويغار بشدة من التصرفات العادية، ويمنعها من التزين، ويقلل من زياراتها لأهلها، ويضيق عليها في لباسها، ويهدد بمنعها من العمل، مما أثر سلبًا على نفسيتها وحياتها الاجتماعية، رغم أن العلاقة الزوجية جيدة بشكل عام باستثناء هذه الاختلافات الشخصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز طلب المرأة إلا لمسوغ شرعي، ومن هذه المسوغات تضررها البين من زوجها. لكن الطلاق ليس حلاً دائمًا، وقد تندم عليه المرأة، وله تأثير سيء على الأبناء. لذا ينبغي التريث والإكثار من الدعاء وإصلاح الحال، لقوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". كما يجب بذل النصح للزوج، أو الاستعانة ببعض الفضلاء لتوضيح أن الغيرة الزائدة مرض يؤذي صاحبه وأهله. فإن لم ينصلح الحال، لا تتعجلي طلب الطلاق حتى تستشيري الثقات الناصحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176045
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي