هل العبارة القائلة: "حتى الشيطان وإبليس ما خطرت على بالهم" صحيحة، وهل توجد أفكار شريرة وذنوب لم تخطر على بال إبليس والشيطان، وهل يجوز هذا الاعتقاد؟
أولًا: سبق بيان حكم النكت.
ثانيًا: الشيطان مصدر الشر والغواية، ويدعو إلى الكفر والعصيان، كما قال تعالى: ﴿وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾، و ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾. وهناك شياطين من الإنس يوحون الباطل ويزينونه.
ثالثًا: قد تأتي الشرور من النفس الأمارة بالسوء، وليس فقط من إبليس، وهذا يفسر وقوع المعاصي في رمضان رغم تصفيد الشياطين. والقول بأن إبليس لم يخطر بباله شر ما، هو مجاز للمبالغة في شناعة الفعل، وقد استعمله أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25049