كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن للشيطان لمة بابن آدم..." الذي ينفي صدور الشر عن الله، والآية "يهدي من يشاء ويضل من يشاء" التي تثبت صدور الإضلال (وهو شر) عن الله؟ وهل يمكن أن يلهم الله عبدًا بموته كافرًا ثم يجعله ييأس من رحمته كنوع من الإضلال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي رواه الترمذي وابن حبان عن ابن مسعود يوضح أن للشيطان لمة توعد بالشر وتكذب بالحق، وللملك لمة توعد بالخير وتصدق بالحق، فمن وجد لمة الملك فليحمد الله، ومن وجد لمة الشيطان فليستعذ بالله.
الشر ينسب للشيطان وليس لله، تأدباً معه سبحانه، والله تعالى يخلق الخير والشر بحكمة، ولا يُضاف إليه الشر مفردًا بل يدخل في العموم، أو يضاف إلى سببه، أو يُحذف فاعله.
والرب سبحانه فعله كله حسن وخير وحكمة، ولا يفعل سوءًا قط، وكل ما خلقه فيه مصلحة وحكمة، حتى لو كان فيه شر جزئي إضافي.
أما سؤال هل يلهم الله عبدًا أنه سيموت كافراً فهو من وساوس الشيطان ويفتح بابًا لسوء الظن بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153054
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153054
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي