العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن فهم قوله تعالى: "ألا تعبدوا الشيطان" وقوله: "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه"، في سياق الاستدلال بها على الحكم بغير ما أنزل الله، واعتبار من يحكم بهواه كافرًا، وأن كل من عصى الله فقد اتبع هواه واتبع الشيطان، وقد تصل المعصية -ولو كانت صغيرة- إلى الشرك، مع العلم أن عبادة الشيطان ليست بالضرورة ذبحًا أو صلاةً له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أطاع العبد الشيطان في معصية فهو عاصٍ لله، وإذا أطاعه في فهو كافر وخارج من الملة. كذلك الحال إذا اتبع هواه في المعصية فهو عاصٍ، وإن اتبعه في الكفر فهو كافر. ليست كل طاعة للهوى أو للشيطان كفرًا، بل منها ما هو معصية ومنها ما هو كفر. والآيات المذكورة جاءت في سياق خطاب المشركين الذين اتبعوا أهواءهم وشياطينهم في الكفر بالله. أما بغير ما أنزل الله، فمنه ما هو كفر أكبر، ومنه ما هو كفر دون كفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166702
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي