العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قراءة أذكار الصباح والمساء في السجود، وهل تجزئ قراءة آية الكرسي وأواخر سورة البقرة من السُّنة عن قراءتها بعد المغرب أو الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المصلي في القراءة بما شاء بعد الفاتحة والدعاء في السجود بما شاء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله أن تقرأ"، وقوله: "وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم". والأولى للمسلم أن يلتزم بما ثبت في الهدي النبوي امتثالاً لحديث: "صلوا كما رأيتموني أصلي". آية الكرسي مطلوبة بعد الصلاة المكتوبة، لحديث: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت". أما الآيتان من آخر البقرة فلم يثبت مطلوبيتهما بعد المغرب والفجر، وإنما ثبت الترغيب في قراءتهما ليلاً، لحديث: "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47506
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي