ما السبيل لتجاوز آلام الطلاق والوحدة بعد محاولات عديدة، وهل المعاناة ناتجة عن الظروف أم عن الذات؟
الدنيا دار بلاء وهم وكدر، والآخرة هي دار النعيم المقيم، وإن صبرت ورضيت عن ربك فسيصبرك ويرضيك ويمنحك الأجر العظيم، وما أصابك هو بعلم الله وقضائه وقدره، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". ينصح باللجوء إلى الله بالدعاء والإلحاح أن يشرح صدرك ويلهمك رشدك ويفرج كربك ويرزقك الصبر واليقين والزوج الصالح. انظري إلى من هو أسوأ منك حالاً، ولا تخلدي إلى الوحدة واجترار الآلام، بل اتخذي صحبة صالحة وتعاوني معهن على الخير وطلب العلم، واستأنفي حياتك من جديد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70023