ما السبيل لتجاوز آلام الطلاق والوحدة بعد محاولات عديدة، وهل المعاناة ناتجة عن الظروف أم عن الذات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدنيا دار بلاء وهم وكدر، والآخرة هي دار النعيم المقيم، وإن صبرت ورضيت عن ربك فسيصبرك ويرضيك ويمنحك الأجر العظيم، وما أصابك هو بعلم الله وقضائه وقدره، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". ينصح باللجوء إلى الله بالدعاء والإلحاح أن يشرح صدرك ويلهمك رشدك ويفرج كربك ويرزقك واليقين والزوج الصالح. انظري إلى من هو أسوأ منك حالاً، ولا تخلدي إلى الوحدة واجترار الآلام، بل اتخذي صحبة صالحة وتعاوني معهن على الخير وطلب العلم، واستأنفي حياتك من جديد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70023
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70023
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي