العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالضيق والحنين بعد الطلاق، رغم أن الزوج كان مسيئًا ومقصرًا في دينه، هو عقاب من الله على طلب الطلاق، أم أنه فترة حزن طبيعية؟ وكيف يمكن للمطلقة أن تجد الراحة النفسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز طاعة الزوج في المنكرات كالاختلاط بالرجال الأجانب وإظهار الزينة لهم، ومعصية الله، بل الطاعة تكون في المعروف. يجب التوبة من هذه الأمور، وطلب الطلاق من الزوج الذي يأمر بالمعاصي كان صائبًا، لقوله تعالى: "وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ". ينصح بالإقبال على الله وتقوية الصلة به، وتعلم أمور الدين، وصحبة الصالحات، وشغل الوقت بالأعمال النافعة، والإكثار من الذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106787
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي