العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن التوبة من الكذب على الأستاذ بالاتهامات الباطلة وتزوير الأدلة، مع ما يترتب على ذلك من إجراءات قد تؤدي إلى فصله، دون الاعتذار له لتجنب زيادة المشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توبة البهتان الذي بهت به السائل أستاذه تتطلب أن يبادر إلى الإدارة ويخبرهم بأنه كذب فيما أخبرهم به، حتى لا يفصل الأستاذ من العمل، إذ لا يكفي الندم فقط، بل يجب في إزالة الضرر الواقع على الأستاذ.

وقد ذكر الفقهاء أن من بهت شخصًا، فحق المبهوت أن يكذّب الباهت نفسه أمام من فعل ذلك معه إن أمكنه، وإلا فالرجوع إلى الله.

كما أن ظلم الناس خطره عظيم، وقد قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ"، وهي عصارة أهل النار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي