العودة إلى البحث

هل يمكن التوبة من الكذب على الأستاذ بالاتهامات الباطلة وتزوير الأدلة، مع ما يترتب على ذلك من إجراءات قد تؤدي إلى فصله، دون الاعتذار له لتجنب زيادة المشاكل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

توبة البهتان الذي بهت به السائل أستاذه تتطلب أن يبادر إلى الإدارة ويخبرهم بأنه كذب فيما أخبرهم به، حتى لا يفصل الأستاذ من العمل، إذ لا يكفي الندم فقط، بل يجب السعي في إزالة الضرر الواقع على الأستاذ.

وقد ذكر الفقهاء أن من بهت شخصًا، فحق المبهوت أن يكذّب الباهت نفسه أمام من فعل ذلك معه إن أمكنه، وإلا فالرجوع إلى الله.

كما أن ظلم الناس خطره عظيم، وقد قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ"، وهي عصارة أهل النار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي