العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال أستاذي الذي يسيء للنبي صلى الله عليه وسلم بتعليقاته ويصف خروجه من قريش بأنه خيانة، وكيف أتعامل معه إذا استمر في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وصف النبي صلى الله عليه وسلم بما قاله الأستاذ كفر أكبر مخرج من الملة. ذهب الفقهاء إلى تكفير من سب نبيًا أو استخف بحقه. ومن سب نبيًا أو ألحق به نقصًا فهو كافر. يجب نصح هذا الشخص، فإن أصر ولم يتب، فهو كافر ويجب رفع أمره لإدارة المدرسة. ويجب على من حضر درسه وسمعه يسيء للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم بالرد عليه فورًا والدفاع عنه، فإن لم يتمكن وجب مفارقة المكان، لقول الله تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ [النساء: 140]. ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه واجب شرعي، وهو من تعظيمه وتوقيره، لقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الفتح: 8-9]. فمن لم ينصر النبي صلى الله عليه وسلم فهو الخاسر. يجب على من سمع ذلك أن يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وينصره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي