العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج الرجل الذي لم يواظب على الصلاة إلا بعد سن الرابعة والثلاثين وارتكب الفواحش كالإجهاض والإفطار في رمضان، ثم تزوج في السادسة والثلاثين، صحيح؟ وماذا يترتب عليه بخصوص الصلوات والصيام التي تركها عمدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من أسرف على نفسه بالمعاصي أن يتوب توبة نصوحًا ويكثر من الصالحات. زواجه صحيح سواء كان قبل أو بعدها. يجب عليه قضاء ما فاته من صلوات متعمدة وما أفطره في . كما يجب عليه كفارة الجماع في نهار رمضان بصيام شهرين متتابعين عن كل يوم، فإن عجز فإطعام ستين مسكينًا، وبعض العلماء يرون أن تجب فقط على من أفسد صومه بالجماع. إن عجز عن معرفة العدد فعليه التحري وقضاء ما يبرئ ذمته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133034
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي