العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم على الخاطبة الجلوس مع أقارب الخاطب من غير المحارم، وما هو الحل إذا تسبب ذلك بقطيعة بين الخاطب وعائلته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاختلاط بين النساء والرجال غير المحارم منكر، ومفاسده كثيرة، والسلامة تكون في البعد عن هذه الجلسات العائلية المختلطة. ينبغي معالجة الأمر بالحكمة والرفق واللين، مع بيان الشرعي. إذا رفضوا ولم يقبلوا، فلا يجوز مجاملتهم على حساب ، وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس". وعليك عليهم والحرص على صلتهم وإن قطعوك، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82998
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي