العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التناجي بين الأم وابنها، بصوت منخفض، في وجود الزوجة، وهل يعتبر ذلك خطأ منهما يستدعي انزعاج الزوجة وانسحابها بهذه الطريقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تناجي اثنين دون الثالث؛ لأنه يثير الحزن في نفس هذا الثالث، وهذا ينطبق على خفض الصوت في الغرفة إذا كان صوتكم المعتاد يُسمع في الصالة. وقد فسّر القرطبي أن الحزن يأتي من تقدير الشخص أن عنه بما يكره، أو استصغارهم له.

كان رد فعل زوجتك خاطئًا رغم صحة اعتراضها على التناجي. وعليك الآن التعامل معها بحكمة والاعتذار لها، وأن تعدها بعدم تكرار ذلك، ويُفضل إخبارها بموضوع الحديث ليزول قلقها. كما يجب عليكما معًا تطييب خاطر الوالدة وإزالة أي وحشة في نفسها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي