هل يُعتبر إخراج ربع الراتب صدقةً التزامًا شاقًا لا داعي له، أم أنه عمل إيجابي يُساهم في المجتمع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا كان العهد مجرد نية ولم تتلفظ به، فلا يلزمك شيء. أما إذا تلفظت به، فالأحوط أنه نذر يجب الوفاء به، كما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية. أنت مأجور على ما تفعله من الخير، والمرجو أن يثيبك الله في الدنيا والآخرة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ".
وبالنسبة لحكم الشروع في النذر، فالراجح أن المكروه هو نذر المجازاة (المعلق على شرط)، أما نذر التبرر (الخالص غير المعلق) فلا يكره، وبالتالي ما أقدمت عليه لا حرج فيه. وقد فصّل العلامة الشنقيطي في حكم ابتداء النذر، مبينًا أن النهي إنما هو عن النذر المعلق على حصول منفعة للناذر، أما نذر القربة الخالص فهو مما رُغِّب فيه وأثنى على الموفين به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117575