كيف اختلطت النصرانية الحقة -التي جاءت بتوحيد الله وإفراده بالعبادة- بالعقائد الشركية، فاتخذوا عيسى وأمه إلهين من دون الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعا جميع الأنبياء، بمن فيهم عيسى عليه السلام، إلى الله، لكن النصارى انحرفوا عن هذا الأصل إلى عقائد وثنية كالتثليث وعبادة عيسى وأمه. وتؤكد دائرة المعارف الأمريكية أن التوحيد سبق التثليث، الذي انحرف عن التعليم المسيحي الأول. ويُشير وول ديورانت إلى دخول عناصر وثنية كعبادة الأم العظمى وأرباب أخرى إلى المسيحية. كما يذكر روبرتسون تشابهات بين الميثراثية، ديانة فارسية، والمسيحية، في مولد ميثراس ومعجزاته. ويرى ليون جوتيه أن أصول التثليث المسيحي تكمن في الفلسفة اليونانية الأفلاطونية المحدثة، فيما يرى درابر أن الوثنية دخلت المسيحية بتأثير المنافقين في الدولة الرومانية، مما أدى إلى دين يمزج بين النصرانية والوثنية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2748
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2748
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي