هل يمكن أن تكون الوثنية في الأصل أديانًا توحيدية تم تحريفها، على غرار ما حدث للنصرانية، وذلك بناءً على قول المتخصصين بأن الوثنيين يؤمنون بإله واحد حل في موجودات أخرى فأصبحت ذات ألوهية؟
الأصل في البشرية هو والهداية، والانحراف عن ذلك طارئ، فقد كان آدم وأبناؤه على التوحيد، وحدث في قوم نوح بعد عشرة قرون، قال تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) البقرة/213. وقد روى مسلم عن عياض بن حمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ). وقد عبد المشركون آلهتهم معتقدين أنها تقربهم وتشفع لهم عند الله، أو أنها صور للصالحين أو الملائكة، ولم يثبت عن أحد من القدماء إثبات ربين متساويين. قال شيخ ابن تيمية: "إثبات ربين للعالم لم يذهب إليه أحد من بني آدم". فالأصل في الناس هو التوحيد، والشرك أمر طارئ، ودين الله هو الإسلام، وهو دين جميع الأنبياء والمرسلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3161
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3161
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي