العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاتي وما حكم سجاد المسجد إذا أصاب كرسي السيارة نجاسة جافة، ثم جلست عليه وأنا مبلل بللاً شديدًا بعد الاستنجاء ودخلت المسجد، وكيف أطهر كرسي السيارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المسؤول عنه وساوس وشكوك، فلا يلتفت إليها، والثوب طاهر؛ لأن الأصل في الأشياء الطهارة حتى تثبت نجاستها.

وإذا تيقنت النجاسة، فإن كان كرسي السيارة متنجسًا وجلست عليه وثوبك مبلول، تنجس الموضع المبلول من الثوب وما لاقاه من البدن عند أكثر أهل العلم، وإذا تنجس الثوب المبتل تنجس به ما لامسه من بدنك، كما يتنجس الموضع الذي جلست عليه من فراش المسجد إذا أصابته رطوبة يمكن انتقالها وعليك تطهيره ولا يتنجس في حال الجلوس عليه بعد جفاف ثوبك.

وصلاتك بنجاسة الثوب أو البدن باطلة إلا إذا كنت ناسياً، واختلف أهل العلم في صحتها حينئذٍ، ورجح شيخ الإسلام ابن تيمية القول بالصحة، وإن أعدتها فهو أحوط.

وتطهير كرسي السيارة يكون بصب الماء على الموضع المتنجس حتى ينفصل الماء غير متغير بالنجاسة، وإذا عسر إزالة لونها أو ريحها، فيعفى عنهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104555
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي