هل يجوز الترديد بأكثر من صيغة خلف المؤذن، أم يجب الاقتصار على صيغة واحدة؟
متابعة المؤذن سنة غير واجبة عند جمهور العلماء، والمشروع فيها أن يقول المستمع مثل ما يقول المؤذن، إلا في الحيعلتين فيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله" وهو الراجح. ويصح الاقتصار على قول "وأنا" أو "وأنا أشهد" عند سماع تشهد المؤذن، لكن الأفضل الإتيان باللفظ كاملاً. ويستحب للمستمع أن يقول عند فراغ المؤذن من الشهادتين: "وأنا أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، رضيت بالله ربًّا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا". وذكر النووي في الأذكار أن المستمع يقول مثل قول المؤذن إلا في الحيعلتين فيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، وفي "الصلاة خير من النوم" يقول: "صدقت وبررت" أو "صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم"، وفي الإقامة عند "قد قامت الصلاة" يقول: "أقامها الله وأدامها". وبعد الفراغ من الأذان يصلي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول: "اللهم رب هذه الدعوة التامة..." ثم يدعو بما شاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108434