العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تقديم النصيحة والمساعدة لامرأة أمريكية مسيحية تبنّت طفلة مسلمة تبلغ من العمر تسع سنوات، تعاني من مشاكل نفسية وسوء تربية سابقة من والديها البيولوجيين، بحيث يمكن لهذه الطفلة استعادة ثقتها بنفسها والتعامل مع الإسلام بشكل متوازن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لكافرة أن تحضن طفلة مسلمة لما فيه من خطر على تربيتها ودينها، وعلى الأب المسلم تحمل مسؤولية أبنائه وتربيتهم على ، وإهماله يعتبر جرمًا عظيمًا.

وينصح السائلة بأن تشكر المرأة النصرانية التي تحضن الطفلة، وتحاول إقناعها بتسليم الطفلة لأسرة مسلمة موثوقة أو مركز إسلامي، والأفضل البحث عن أقرباء الطفلة المسلمين الصالحين لتولي رعايتها.

وإذا لم توافق المرأة النصرانية على التخلي عن الطفلة، فعلى السائلة البقاء إلى جانب الطفلة لتقديم التوجيه والرعاية والنصح والتعليم، والتأكد من تلقي الطفلة تعليمًا إسلاميًا في مدرسة إسلامية أو من قبل أسرة متدينة أو داعية واعية، ومواصلة التواصل مع الطفلة للمحافظة على فطرتها ودينها، احتسابًا للأجر من الله، وقد يكون تقرب السائلة من المرأة سببًا في إسلامها، فتصبح حاضنة مناسبة للفتاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26959
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي