هل تُلعن الزوجة من الملائكة ويغضب الله عليها إذا اعتذرت لزوجها عن تلبية طلبه بسبب التعب أو الانشغال، وقبل الزوج اعتذارها على مضض، وهل يختلف الحكم إذا وافق الزوج برضا قلب؟
إذا اعتذرت الزوجة عن الجماع بسبب ضرر شديد يلحقها، أو لانشغالها بعبادة واجبة كصيام الفرض، فلا إثم عليها سواء قبل الزوج عذرها أم لم يقبل. أما إذا لم يكن اعتذارها لأحد هذه الأسباب، وقبل الزوج على مضض وهو غير راضٍ، فإنها تأثم، لأن موافقة الزوج الظاهرية في هذه الحالة لا تلغي غضبه ووعيد الحديث النبوي: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". وإن قبل الزوج عذرها بطيب نفس، فلا إثم عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54062