العودة إلى البحث
السؤال

هل تُلعن الزوجة من الملائكة ويغضب الله عليها إذا اعتذرت لزوجها عن تلبية طلبه بسبب التعب أو الانشغال، وقبل الزوج اعتذارها على مضض، وهل يختلف الحكم إذا وافق الزوج برضا قلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اعتذرت الزوجة عن الجماع بسبب ضرر شديد يلحقها، أو لانشغالها بعبادة واجبة كصيام ، فلا إثم عليها سواء قبل الزوج عذرها أم لم يقبل. أما إذا لم يكن اعتذارها لأحد هذه الأسباب، وقبل الزوج على مضض وهو غير راضٍ، فإنها تأثم، لأن موافقة الزوج الظاهرية في هذه الحالة لا تلغي غضبه ووعيد النبوي: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". وإن قبل الزوج عذرها بطيب نفس، فلا إثم عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54062
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي