العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق لعن الملائكة للمرأة التي تنام وزوجها غير راضٍ عنها، على الزوج الذي يفتعل المشاكل غالبًا ولا يرضى بسهولة، وهل يُعدّ ذلك إذلالًا للمرأة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت في الصحيحة لعن المرأة إذا بات زوجها غير راض عنها، لكن هذا الوعيد يترتب إذا كان عدم رضاه بوجه حق، وليس إذا كان سخطه من غير جرم. ومراضاتها لزوجها قربة تنال بها الأجر العظيم، وإذا اعتذرت له بعد أن كانت في إغضابه، فينبغي أن يقبل اعتذارها فذلك من شيم الكرماء وحسن العشرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي