العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما حدث معي بخصوص العباءة الزائدة والحذاء الذي أخذته من المسجد الحرام من المحرمات، وهل هو سبب لعدم توفيقي في أمور حياتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكِ بذل الجهد لإيصال العباءة الزائدة أو ثمنها إلى صاحب المحل، فإن عجزتِ فتصدقي بها أو بثمنها عنه. وإذا وجدتِه لاحقًا، فخيريه بين إمضاء أو رد ثمنها إليه.

أما الأحذية المأخوذة من باب الحرم، فالغالب أنها لقطة يسيرة يجوز الانتفاع بها، ما لم تكن ذات قيمة معتبرة أو مأخوذة من مكان خاص، ففي هذه الحالة يجب التصدق بها أو بثمنها لتعذر إيصالها لصاحبها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي