العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل تجنب ذكر الخمور في النصوص الدعائية للفنادق واستخدام كلمات بديلة، مما قد يؤدي إلى اكتشاف النزيل لوجودها لاحقًا، أم الأصح ذكر أن الفندق يقدم خمورًا دون ترويج، ليمتنع عن الذهاب إليه من يخاف الله، وهل ينطبق هذا على التبغ والسجائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من القواعد الشرعية تحريم الإعانة على المعصية، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، وعليه فلا يجوز ترجمة نصوص تتضمن دعاية للمحرمات والتبغ، لأن ذلك ترويج وإعانة على ارتكابه. أما إن استُبدلت عبارات ترويج الخمر ونحوها بعبارات عامة كـ"المشروبات"، فلا حرج في ترجمتها. ولا يمنع من الدعاية للسكن في الفنادق التي تقدم الخمر ما دامت المنفعة المقصودة هي السكن، وإن كان الامتناع عن ذلك أولى وأسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150356
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي