العودة إلى البحث
السؤال

هل على الكاتبة وزرٌ في عملها بشركة سياحة ترفض تقديم الخمور لكن يتعامل صاحبها مع فنادق ومنتجعات تبيعها، أو في عملها ككاتبة محتوى لشركة عقارات تبيع شاليهات وكمبوندات تمليك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حجز الفنادق أو توثيق العقود المتعلقة بها جائز في الأصل، حتى لو سكنها من يرتكب المعاصي، فإثم المعصية يقع على فاعلها. ولكن، إذا وُجدت فنادق خالية من المحرمات، فينبغي اختيارها وتجنب الأخرى التي تبيع أو ترتكب فيها المحرمات. وينطبق هذا على المجمعات السكنية والأراضي القريبة من السواحل، حيث يرتادها الصالح .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186412
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي