لمن وكيف يمكنني سداد الدين الذي بذمتي لعمتي المتوفاة، والتي ليس لها زوج أو أولاد، ولا أعرف مكان إخوتها أو أبنائهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يكن للمرأة أصل ولا فرع وارث ولا إخوة أشقاء أو لأب أو لأم، فإن أبناء إخوانها يرثون كل تركتها بالتعصيب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر". وابن أخي المتوفاة يعتبر من الورثة.
وعليه، فإن الدين الذي عليه لها يعتبر تركة، وله منه نصيبه الشرعي. أما الباقي فيكون لأبناء إخوان المتوفاة الآخرين، وعليه البحث عنهم وتسليمهم نصيبهم، ويبقى المال عنده وديعة حتى يجدهم.
فإن تعذر ذلك بعد البحث والاجتهاد، فله أن يتصدق به عنهم. وإذا ظهر الورثة لاحقًا، يخيرون بين إمضاء الصدقة أو استرجاع مالهم، وله أجر الصدقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56349
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56349
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي