هل يجوز الضغط على الطرف غير المخطئ وتخطئته -من أجل مصلحة الصلح بين الناس- مع تبرير ذلك بأننا في صلح ولسنا جهة قضاء، وهل له أصل في الشرع أم يعد ظلمًا؟
أولاً: الضغط على المظلوم لتخطئته وإقناعه بالصلح محرم، لأنه صلح جائر ومخالف لشرع الله الذي أمر بالعدل. يجب تمكين المظلوم من أخذ حقه، ثم يطلب منه التنازل عن جزء منه برضاه لا بالضغط.
ثانياً: لا يدعو القاضي الخصوم إلى الصلح إلا إذا التبس عليه الحق، أما إذا تبيّن له، فالواجب عليه الحكم بالعدل. يجوز للقاضي دعوتهما للصلح إذا اتفق الطرفان أو رأى مصلحة راجحة كخشية تفاقم النزاع، ويجب أن يكون الصلح عادلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191730