هل يجوز الضغط على الطرف غير المخطئ وتخطئته -من أجل مصلحة الصلح بين الناس- مع تبرير ذلك بأننا في صلح ولسنا جهة قضاء، وهل له أصل في الشرع أم يعد ظلمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: الضغط على المظلوم لتخطئته وإقناعه بالصلح محرم، لأنه صلح جائر ومخالف لشرع الله الذي أمر بالعدل. يجب تمكين المظلوم من أخذ حقه، ثم يطلب منه التنازل عن جزء منه برضاه لا بالضغط.
ثانياً: لا يدعو القاضي الخصوم إلى الصلح إلا إذا التبس عليه الحق، أما إذا تبيّن له، عليه بالعدل. يجوز للقاضي دعوتهما للصلح إذا اتفق الطرفان أو رأى مصلحة راجحة كخشية تفاقم النزاع، ويجب أن يكون الصلح عادلاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191730
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191730
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي