هل يعذب المتطاولون على أعراض الناس والمغتابون وآكلو أموالهم بالباطل في القبر والآخرة إذا تابوا فيما بينهم وبين الله ولم يستحلوا الناس أو يرجعوا حقوقهم، وهل توبتهم كافية أم تجب إعادة الحقوق، وهل لهم عذاب أم يؤخذ من حسناتهم فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شروط قبول المتعلقة بحقوق الآدميين: رد المظالم وإعطاء الحقوق لأصحابها، ومنها رد المال المغصوب دون إعلام صاحبه بسبب الأخذ، وفي إذا بلغت الشخص فلا بد من استحلاله، وإذا لم تبلغه اختلف العلماء بين وجوب الاستحلال والاكتفاء بالاستغفار وذكر الشخص بالخير.
من تاب توبة صحيحة، فقد برئت ذمته، ومن لم يتب، فهو معرض للوعيد والعذاب في القبر والآخرة. وقد وردت نصوص في عذاب آكل في القبر، وعذاب المغتاب والنمام فيه أيضًا.
علاوة على العذاب، فإن المظالم تؤدي إلى أخذ الحسنات وإعطائها لصاحب الحق يوم القيامة، وإذا لم تكن له حسنات، أخذ من سيئات المظلوم وحملت عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164624
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164624
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي