هل يعذب المتطاولون على أعراض الناس والمغتابون وآكلو أموالهم بالباطل في القبر والآخرة إذا تابوا فيما بينهم وبين الله ولم يستحلوا الناس أو يرجعوا حقوقهم، وهل توبتهم كافية أم تجب إعادة الحقوق، وهل لهم عذاب أم يؤخذ من حسناتهم فقط؟
من شروط قبول التوبة المتعلقة بحقوق الآدميين: رد المظالم وإعطاء الحقوق لأصحابها، ومنها رد المال المغصوب دون إعلام صاحبه بسبب الأخذ، وفي الغيبة إذا بلغت الشخص فلا بد من استحلاله، وإذا لم تبلغه اختلف العلماء بين وجوب الاستحلال والاكتفاء بالاستغفار وذكر الشخص بالخير.
من تاب توبة صحيحة، فقد برئت ذمته، ومن لم يتب، فهو معرض للوعيد والعذاب في القبر والآخرة. وقد وردت نصوص في عذاب آكل الربا في القبر، وعذاب المغتاب والنمام فيه أيضًا.
علاوة على العذاب، فإن المظالم تؤدي إلى أخذ الحسنات وإعطائها لصاحب الحق يوم القيامة، وإذا لم تكن له حسنات، أخذ من سيئات المظلوم وحملت عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164624