العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قول "الحمد لله" ردًا على "كيف حالك؟" حتى لو كنت متعبة أو مهمومة، وقول "لا شيء" ردًا على "ما أهمّك؟" لتجنب إحزان السائل أو خوفًا من ذهاب الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم أن يحمد الله إذا سُئل عن حاله، ويُستحب له الإكثار من حمد الله في السراء والضراء؛ لأن "أفضل عباد الله يوم القيامة الحمَّادون"، و"أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء". وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال".

لا حرج في الإخبار بالحال من همّ أو مرض، ما لم يكن ذلك شكوى وتضجرًا من قدر الله، لأن "من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". وكتمان ذلك وحمد الله أولى، خاصة للحفاظ على أجر أو لعدم إحزان الآخرين، ومن كمال الصبر كتمان المرض.

لا حرج في قول "لا شيء" لمن سأل عن الهم أو التعب، فهو من باب التورية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157351
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي