ما حكم المجموعات الدعوية المختلطة على فيسبوك وواتساب، وهل يختلف الحكم إذا كانت النساء متابعات فقط دون مشاركة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المحادثات والمراسلات المباشرة بين الرجل والمرأة المعينين عبر الإنترنت، سواء بالكلام أو الكتابة، هي باب للفتنة والشر، لما تسببه من تساهل يؤدي إلى الإعجاب والتعلق المفسد، وقد سدت الشريعة جميع الأبواب المؤدية إلى الفتنة. أما المرأة في المجموعات العلمية أو الدعوية، فهي جائزة بشرط الالتزام الصارم بالآداب الشرعية والجدية التامة وسد باب الفتنة، كعدم نشر ما يثير الغرائز، والاقتصار في التعليق على ، ومغادرة المجموعة فور طرح السؤال، وتجنب لين الكلام والمزاح، وعدم المراسلة الخاصة، مع الأخذ بالاعتبار أن السلامة لا يعدلها شيء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26225
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26225
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي