العودة إلى البحث

ما حكم المجموعات الدعوية المختلطة على فيسبوك وواتساب، وهل يختلف الحكم إذا كانت النساء متابعات فقط دون مشاركة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المحادثات والمراسلات المباشرة بين الرجل والمرأة المعينين عبر الإنترنت، سواء بالكلام أو الكتابة، هي باب للفتنة والشر، لما تسببه من تساهل يؤدي إلى الإعجاب والتعلق المفسد، وقد سدت الشريعة جميع الأبواب المؤدية إلى الفتنة. أما مشاركة المرأة في المجموعات العلمية أو الدعوية، فهي جائزة بشرط الالتزام الصارم بالآداب الشرعية والجدية التامة وسد باب الفتنة، كعدم نشر ما يثير الغرائز، والاقتصار في التعليق على الحاجة، ومغادرة المجموعة فور طرح السؤال، وتجنب لين الكلام والمزاح، وعدم المراسلة الخاصة، مع الأخذ بالاعتبار أن السلامة لا يعدلها شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي