العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث: "يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم ستون ذراعًا بذراع الملك، على حسن يوسف، وعلى ميلاد عيسى: ثلاث وثلاثون سنة، وعلى لسان محمد، جرد مرد مكحلون" وما شرحه، وخاصة الجمل: "بذراع الملك"، و"على ميلاد عيسى"، و"على لسان محمد صلى الله عليه وسلم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث ورد بعدة روايات حسَّن بعضها أهل العلم، ومنها ما جاء في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل أهل الجنة الجنة جُرْداً مُرْداً بيضاً مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم طوله ستون ذراعاً في عرض سبعة أذرع".

أما معناه: فهم في عمر اكتمال الشباب (33 سنة)، وعلى درجة عالية من الحُسن والجمال، ويتكلمون العربية. وأما الذراع، فقيل هو ذراع ملك عظيم، أو ملك اليمن المسمى "الجبار"، الذي كان عظيماً في خلقه وطوله. وهذا ما فسره بعض العلماء، مستشهدين بحديث: "إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار، وضرسه مثل أحد". والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي