هل المقصود بذراع الملك في الحديث عن طول آدم في الجنة بذراع أي ملك؟
لم نعثر على المقصود بـ "ذراع الملك" في شروح الحديث. في حديث رواه البخاري ومسلم، خُلق آدم على صورته طوله ستون ذراعاً. وفي حديث آخر رواه الطبراني وابن أبي الدنيا، يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم ستين ذراعاً بذراع الملك. وذكر الحافظ أن المقصود ستون ذراعاً بذراع نفسه، أو بقدر الذراع المتعارف، والأول أظهر. وورد عند أحمد: كان طول آدم ستين ذراعاً في سبعة أذرع عرضاً. فخلق الإنسان في أحسن تقويم يقتضي اعتدال أعضائه وتناسبها. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115384