العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين طول آدم المذكور في الأحاديث الشريفة، والذي يصل إلى ثلاثين متراً، وبين ما تقوله العلوم الحديثة والفسيولوجيا من أن جسد الإنسان لا يمكنه العيش أو المشي إذا تجاوز طوله ثلاثة أمتار، وأن القول بطول آدم يتنافى مع حقائق علمية قطعية الثبوت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتناول المقال مسألة طول آدم عليه السلام، مؤكدًا أن النصوص الشرعية الثابتة تذكر أن طوله كان ستين ذراعًا، وأنه لم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن. ثم يناقش المقال هذه المسألة في سياق نظرية التطور، موضحًا أن الرواية الدينية ترى أن آدم هو أول البشر وخُلق مباشرة، بينما تتفق مع إمكانية وجود كائنات شبيهة بالبشر انقرضت. كما يناقش المقال المدة الزمنية بيننا وبين آدم، مستعرضًا رأيين: أحدهما يقدر المدة بحد أقصى 25 ألف سنة استنادًا إلى بعض النصوص، والآخر يرى أنها مجهولة وتقدر بمئات الآلاف أو الملايين. وأخيرًا، يقدم المقال ثلاثة مسارات لفهم الأحاديث الواردة حول طول آدم: الأول يرى عدم وجود تناقض عقلي أو علمي مع طول آدم، والثاني يرى أن من كان على هذا الطول انقرض في الطوفان، والثالث يقترح أن الله خلقه على هذه الهيئة في الجنة ثم جعله على الهيئة الحالية عند نزوله إلى الأرض. ويختتم المقال بأن الاعتراضات على حديث طول آدم مردودة، ولا يوجد ما يلغيه كليًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191019
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي