العودة إلى البحث
السؤال

كيف عرف المؤلفون معلومات تفصيلية عن خلق آدم وحواء، مثل طولهما أو طول شعر حواء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمور الغيبية لا سبيل لمعرفتها إلا بالوحي، والإيمان بالغيب من صفات المؤمنين. ما ورد في القرآن والسنة الصحيحة من أخبار سابقة يجب الإيمان به، أما ما جاء في كتب القصص والتاريخ والإسرائيليات فلا يصدق ولا يكذب إلا إذا وافق نصوص الوحي أو عارضها.

ورد ذكر قصة آدم في القرآن، وطوله وعرضه في السنة، فقد روى أحمد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان طول آدم ستين ذراعًا في سبعة أذرع عرضًا"، وفي رواية: "فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن". ونقصان الخلق جاء بالتدريج.

أما عرش الله تعالى، فقد جاء في القرآن الكريم قوله: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ" (هود:7). وفي صحيح البخاري عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء".

ما جاء من أخبار السابقين في القرآن وصحت به السنة نصدقه ونؤمن به، ونعلم أنه لا يتعارض مع العقل والعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي