هل يجوز تأخير الصلاة وجمعها بسبب عدم القدرة على أدائها في وقتها بالجامعة، خوفًا من وصف الحجاب بالتخلف أو التعرض للمضايقة؟
يجب أداء الصلاة في وقتها، ولا يضر استهزاء المستهزئين، لقوله تعالى: "وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ"، ولقوله: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ". لا يضرك أن تصلي أمام أجانب ما دمتِ بالحجاب الشرعي. أما إذا ترتب على الصلاة في وقتها ضرر، فيجوز الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء تقديمًا أو تأخيرًا، استنادًا لحديث ابن عباس: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس ماذا أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته"، ولا يجوز الجمع بين العصر والمغرب. التمسك بالإسلام هو مصدر العزة والسعادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66780