هل يجوز للموظفين المسلمين حضور حفل شركة أجنبية يُقدم فيه الخمر والموسيقى والرقص، ولو لفترة قصيرة وفي مكان مخصص لا يُقدم فيه الخمر، مراعاةً لزملاء العمل غير المسلمين؟
لا يجوز حضور الحفلات التي تشتمل على المنكرات كشرب الخمر والموسيقى والرقص، حتى ولو لفترة قصيرة، ولا للمسلم أن يقع في المحرمات مراعاةً لشعور غير المسلمين، فالحضور في أماكن الجهر بالمعاصي لا يجوز إلا للقادر على إزالة تلك المنكرات. فمن صفات عباد الرحمن أنهم لا يشهدون الزور؛ وذلك لقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" {الفرقان:72}. فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يُدار عليها الخمر، فإن لم يعلم المدعو حتى حضر، فلينههم، وإن لم ينتهوا فليخرج، إلا إن خاف على نفسه من ذلك، وهذا ما عليه الحنابلة، واعتبر المالكية في وجوب الإجابة أن لا يكون هناك منكر. أما دعوة غير المسلم، فيجوز حضورها بشرط الإنكار، كما يجوز عدم حضورها ابتداءً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97470
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97470
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي