هل يُقبل دعاء المرء الذي يدعو الله بشيء متمناه، ولكنه يشعر بغلبة الظن بعدم حدوثه، وهل يؤثر عدم اليقين في استجابة الدعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المنهي عنه هو الدعاء بالمستحيل عادة، أما إذا كان الأمر محتمل الحدوث ولو بدرجة ضئيلة، ولم يكن مستحيلًا، فالدعاء به ليس محرمًا وليس من الاعتداء في الدعاء. لذا، لا إثم عليكِ إذا دعوتِ بهذا، حتى وإن غلب على ظنك عدم حصوله.
وينبغي أن تكوني واثقة بفضل الله وكرمه عند الدعاء، وموقنة بالإجابة، ولا يتعارض ذلك مع احتمال عدم حصول الشيء ما دام ممكنًا. وحصول المدعو به ليس شرطًا في الإجابة، فلإجابة الدعاء صور مختلفة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183015
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي