العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن استخدام حديث وضوء الرجال والنساء سويًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم دليلاً على جواز كشف المرأة لشعرها ووجهها وذراعيها وقدميها أمام الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في توجيه الذي يرويه عبدالله بن عمر: "كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ندلي فيه أيدينا"، على ثلاثة أقوال:

الأول: أن الحديث لا يقصد اجتماع الرجال والنساء في وقت واحد ، بل بيان أن مكان وضوئهم والماء واحد، يتناوبون عليه.

الثاني: أن المراد بالنساء الزوجات والمحارم، لقول البخاري: "باب وضوء الرجل مع امرأته".

الثالث: أن الحديث يصف حدثًا قبل فرض ، وبعده يختص بالزوجات والمحارم.

وخلصت الإجابة إلى أن الشرع لا يبيح للمرأة كشف ذراعيها وساقيها ورأسها أمام الرجال الأجانب، ويدل على ذلك أن عمر بن الخطاب عاقب من اجتمع من الرجال والنساء على مكان واحد للوضوء وأمر بتخصيص مكان للرجال وآخر للنساء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7327
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي