العودة إلى البحث

ما صحة وشرح الحديث: "عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وما عملت من سوء فأحدث لله فيه توبة: السر بالسر، والعلانية بالعلانية"؟ وهل يعني أن التوبة من الذنب السري تكون سرًا، وهل تجزئ التوبة في المسجد لمن أذنب سرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُحث الحديث على تقوى الله قدر الاستطاعة، وذكره في كل وقت وحال، والمبادرة بالتوبة فورًا دون تسويف. إذا كانت المعصية سرية، فتكون التوبة سرًا بكثرة الندم والاستغفار والعمل الصالح. أما إذا كانت علنية، فتكون التوبة علنيةً، بحيث يُظهر العبد توبته أمام الناس، لإزالة سوء الظن به ولئلا يقتدي به أحد في معصيته، ولتكون دافعًا لغيره إلى التوبة. لا يكفي في التوبة مجرد القول، بل يجب أن يظهر من التائب أعمال صالحة تخالف ما كان عليه سابقًا. ويُستحب لمن تاب أن يتوضأ ويصلي صلاة التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي