هل توبتي صحيحة بعد تشويه سمعة من شوهت سمعتي انتقامًا منها، وهل فعلي هذا سبب في تعسر رزقي، وما هي طريقة التكفير عن الذنب؟
الأصل تحريم فضح المسلم والتشهير به، لكن الشرع أجاز للمعتدى عليه رد الاعتداء بالمثل دون زيادة؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾.
قال ابن تيمية: "المظلوم بالخيار بين الاستيفاء والعفو، والعفو أفضل، فإن كان ظلمه بضرب أو لطم، فله أن يضربه أو يلطمه كما فعل به، وإن كان قد سبه فله أن يسبه مثل ما سبه، إلا إذا كان فيه عدوان على حق لله أو على غير الظالم، كأن يلعن أباه، أو يفتري عليه كذباً".
إثم السباب يقع على البادئ، إلا إذا تجاوز المظلوم حد الانتصار، ويجوز الانتصار لقوله تعالى: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ و﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾، والعفو أفضل.
على من تجاوزت الحد في رد الإساءة والاستغفار، وإذا كان تجاوزها دون علم الطرف الآخر، ألا تخبره، وأن تكثر له من الدعاء، وتمدحه في الأماكن التي ذمته فيها، كما يجب الإكثار من الأعمال الصالحة لأنها تذهب السيئات، والعفو عن الناس سبب لمغفرة الله.
الذنوب قد تعسر الأمور وتحرم الرزق، وقد يكون تعسر الرزق دليلاً على ذنب.
علامات التوبة الصحيحة: أن يكون المرء بعد التوبة خيراً مما كان قبله، وأن يصاحبه الخوف من مكر الله، وأن ينخلع قلبه ندماً وخوفاً، وكسرة خاصة تحصل للقلب لا تحصل لغير المذنب، تدل على خضوعه وذله لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131785
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131785
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي