هل يجوز تسمية خلق الله لأفعالنا جبرًا خفيًّا، وما القول الصحيح في ذلك؟
لا يصح وصف خلق الله لأفعال العباد بالجبر، لأن مذهب الأشعري في ذلك يؤول إلى مذهب الجهمية الجبرية، فجهم يقول إن العبد ليس له فعل البتة، والأشعري يوافقه على أن العبد ليس بفاعل ولا له قدرة مؤثرة في الفعل، ويقول إنه كاسب. واللفظ الصحيح المستفاد من السنة الننوية هو أن الإنسان "ميسر لما خلق له"، ففعله وإن كان بقدر الله تعالى إلا أن له فيه اختيارًا واكتسابًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155407