كيف أرسل عمر بن الخطاب في عام الرمادة إلى عمرو بن العاص والي مصر يطلب العون ولم تكن مصر قد فتحت بعد؟
ما ذكرته من إشكال بخصوص تاريخ فتح مصر صحيح، مما حمل بعض المؤرخين على ترجيح تقدم فتح مصر على سنة عشرين للهجرة، فابن الأثير قال: "قيل: في هذه السنة -أي سنة عشرين- فتحت مصر ... وقيل: فتحت مصر سنة ست عشرة في ربيع الأول... وينبغي أن يكون فتحها قبل عام الرمادة، لأن عمرو بن العاص حمل الطعام في بحر القلزم من مصر إلى المدينة".
وابن كثير نقل أقوالاً متعددة، فقال: "قال محمد بن إسحاق: وفيها -سنة عشرين- كان فتح مصر، وكذا قال الواقدي: إنها فتحت هي والإسكندرية في هذه السنة، وقال أبو معشر: فتحت مصر سنة عشرين، وإسكندرية في سنة خمس وعشرين، وقال سيف: فتحت مصر وإسكندرية في سنة ست عشرة في ربيع الأول منها، ورجح ذلك أبو الحسن ابن الأثير في الكامل لقصة بعث عمرو بن العاص الميرة من مصر عام الرمادة".
ويحتمل أن يكون عام الرمادة متأخرًا عن سنة ثماني عشرة، فقد ذكر ابن كثير أن طاعون عمواس وعام الرمادة كانا في سنة ثماني عشرة، ثم ذكر أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص بمصر بطلب الغوث لأمة محمد، فبعث إليه بالميرة.
ويرد على ذلك بأن مصر لم تكن قد فتحت في سنة ثماني عشرة، مما يعني أن عام الرمادة إما بعد سنة ثماني عشرة، أو أن ذكر عمرو بن العاص في عام الرمادة وهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167249
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167249
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي