العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة مقولة عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص: "أخرب الله مصر في عمران المدينة وصلاحها" وما الفرق بين هذه المقولة وممارسات الرومان تجاه مصر، إن صحت الرواية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه القصة مثال لتحمل الراعي لمسئولية رعيته، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه مثال في العدل وحفظ الأمانة، ففي عام الرمادة، أرسل عمر لأهل الأمصار يستغيثهم ويستمدهم، وهذا لا يتصور غيره من شدة اهتمامه وحرصه على رعيته، وقد روي عنه أنه قال: "إذا كنت في منزلة تسعني، وتعجز عن الناس فوالله ما تلك لي بمنزلة حتى أكون أسوة الناس".

ثم شرع عمر في حفر نهر يصل النيل بالبحر الأحمر لتسهيل نقل المؤن، وكتب إلى عمرو بن العاص -رضي الله عنه-: "أخرب الله خراج مصر في عمران المدينة وصلاحها"، أي أنفق أموال الخراج، وهو يمثل ميزانية الدولة، في هذا المشروع، ولم يضر ذلك أهل مصر، بل زادهم رخاء، وكان سعر المدينة كسعر مصر. وهذا من أمثلة السياسة الشرعية الواعية.

وعندما حلت المجاعة، واسى عمر المصابين بنفسه، وآلى ألا يذوق سمنا ولا لبنا ولا لحما حتى يحيى الناس، وقال: "كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسسني ما مسهم".

وهذا يختلف تمامًا عن حال أباطرة الرومان والقياصرة الذين استغلوا البلاد لجمع الثروات، وفرضوا الضرائب الباهظة، مما أدى إلى فقر وذل شعوبهم، بعكس حكام المسلمين الذين كانوا يرعون مصالح رعيتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي