ما صحة قصة نوم عمر رضي الله عنه بين الناس وقول الهرمزان "حكمت فعدلت فأمنت فنمت"؟
هذه المقولة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نُقلت بعدة روايات، منها: 1. رواية الواقدي: تتحدث عن محاولة اغتيال فاشلة لعمر من قبل واثق بن مسافر، حيث رآه ينام وحيدًا وحرسه أسد، فقال: "يا عمر قد عدلت فأمنت، بأبي والله: مَنِ الكائنات تحفظه، والسباع تحرسه، والملائكة تصفه، والجن تعرفه". وهذا الإسناد ضعيف لوجود مجاهيل. 2. رواية الطبري وابن الجوزي: عن الهرمزان، الذي لما رأى عمر نائمًا بلا حرس ولا حاجب، قال: "أين حرسه وحجابه عنه؟" فقالوا: "ليس له حارس ولا حاجب، ولا كاتب ولا ديوان"، قال: "فينبغي له أن يكون نبيًا"، فقالوا: "بل يعمل عمل الأنبياء". وهذا الإسناد ضعيف جدًا. 3. رواية ابن سعد وابن عساكر (بإسناد صحيح): عن أنس بن مالك، أن الهرمزان رأى عمر بن الخطاب مضطجعًا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: "هذا والله الملك الهنيء".
يجب التنويه إلى أن اتخاذ الحرس للإمام العادل لا يتنافى مع العدل، فقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم من يحرسونه، وهذا من باب الأخذ بالأسباب الشرعية لحماية الإمام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2642