العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي أهل أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- للمنْزلة العظيمة التي بلغها في الإسلام؟ وما سبب تصديقه بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فور دعوته، قبل نزول معظم القرآن الكريم؟ هل كان ذلك بسبب فطرته السليمة واستعداده للتوحيد، أم لمعرفته الوثيقة بشمائل النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سمي أبو بكر بالصديق لتصديقه بخبر الله ورسوله، خاصة في الإسراء والمعراج، وهذا من الإيمان الذي وقر في صدره. ولهذا المعنى، كان فضل العلم النافع الدال على معرفة الله وخشيته ومحبته، وقد سُئلت فاطمة بنت عبد الملك عن عمل عمر بن عبد العزيز فقالت: ما رأيت أحدًا أخوف لله منه. فالفضل ليس بكثرة الصلاة والصيام، بل بصدق النية وسخاوة النفوس وسلامة الصدور والنصح للأمة، ومعرفة الله وخشيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146205
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي