العودة إلى البحث

زوجي يقضي معظم وقته على الإنترنت دون إبداء اهتمام بي، واكتشفت مؤخرًا أنه يسهر ويتواصل مع الفتيات. وعند مواجهته، لم أحصل على إجابة واضحة. ماذا أفعل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للمسلم أن يستثمر وقته وطاقته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، فالإنسان مسؤول عن عمره. أما مراسلة البنات عبر الإنترنت فيراجع حكمها في الفتوى رقم: 30571. وينبغي للزوجة أن تحرص على هداية زوجها ونصحه وترغيبه في الأعمال الصالحة، والإكثار من الدعاء له بالهداية، وتوفير ما يشغله عن التفكير في غيرها. ولا ينبغي أن تخرج من بيتها احتجاجاً على تصرفات زوجها، ولا تسأله الطلاق إلا عند الضرر، وإذا خافت على دينها، فلا مانع من أن تعرض عليه الخلع أو ترفع أمرها إلى المحاكم الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي