زوجي يقضي معظم وقته على الإنترنت دون إبداء اهتمام بي، واكتشفت مؤخرًا أنه يسهر ويتواصل مع الفتيات. وعند مواجهته، لم أحصل على إجابة واضحة. ماذا أفعل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للمسلم أن يستثمر وقته وطاقته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، فالإنسان مسؤول عن عمره. أما مراسلة البنات عبر الإنترنت فيراجع حكمها في رقم: 30571. وينبغي للزوجة أن تحرص على هداية زوجها ونصحه وترغيبه في الأعمال الصالحة، والإكثار من الدعاء له بالهداية، وتوفير ما يشغله عن التفكير في غيرها. ولا ينبغي أن تخرج من بيتها احتجاجاً على تصرفات زوجها، ولا تسأله إلا عند الضرر، وإذا خافت على دينها، فلا مانع من أن تعرض عليه أو ترفع أمرها إلى المحاكم الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46599
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46599
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي