ماذا أفعل مع زوجي الذي يعاود التواصل مع نساء عبر الإنترنت والهاتف، رغم تدينه ووعده بالتوقف، مما يؤثر على رغبتي في تربية طفلي تربية صالحة؟
محادثة الزوج للفتيات عبر الإنترنت حرام؛ لما فيها من الفتنة، وقد أحسنت الزوجة بنصحه بهدوء، وعليها الاستمرار في ذلك مع الدعاء له بالهداية. فإن لم يرتدع، فلها تهديده بإخبار والديه أو وليها بالأمر، إن كان ذلك رادعًا له ولم تترتب عليه مفسدة أكبر. كما يمكنها مخاطبة عواطفه تجاهها وتجاه ابنه، وأن تخبره بأنها تخشى أثر هذه المعاصي على الأسرة وتربية الابن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129884